يمكن إنزال التطبيق من المتاجر التالية

شعار فوربس عرب
القرار قرارك

القرار قرارك

ايهما على حق

قد يناقش البعض بوجوب صرامة الاداري، و يناقش الموظفون بالمقابل بوجوب رفق المدير بالموظفين، و قد سمعت النقاش فعليا من الطرفين، فبالنسبة للاول (المدير) يجب ان يحافظ المدير على هيبته اما الموظفين، فلا يبدي لهم ضعفه و لا يريهم منه رأفة خوفا من تكاسلهم في العمل و تقصيرهم في اداء واجبهم، الامر الذي سينعكس بكل تأكيد عليه.

اما بالنسبة للثاني (الموظف) فيجب على المدير ان يكون رؤوفا بالموظفين، فهو لا يعلم حالهم و لا يحس بهم خصوصا انه يتقاضى المرتب الضخم و يعيش حياة مترفه، و هم لا يتقاضون سوى الفاتات، لاذا لا يجب ان يطلب منهم اكثر من راتبهم، كما انه لا يتعب مثلما يتعبون ولا يبذل جهدا مثلما يبذلون.

يجب على المدير ان يوازن ما بين الشدة و الحزم، و الرأفة و اللين، فليست كل الامور سواء، عليه ان يمضي جزءا من وقته ليسمع من الموظفين و يفهم اوضاعهم، و يعطيهم الفرصة ليفهموه. سيمكنه هذا الامر ان يميز بين التفاح الصالح و غيره، و بهذا يستطيع ان يتخذ قرارات افضل، و يحافظ على هيبته و يبني صورة المدير الانسان المحترف في عمله، و يكسب ثقة موظفيه.

في المقابل، يجب على الموظف ان يعلم ان الراتب مبني على القيمة التي يقدمها كل في عمله، و بغض النظر عن و جهة نظره و اعتقاده، فاعتقاده ليس الحكم في هذه الحالة، و ان كان يؤمن بأنه يستحق اكثر من ذلك فما كان عليه ان يقبل بوظيفة لا تعطيه قدره، فان كان مضطرا فعليه ان يتوقف عن التذمر و يبدا بالتركيز على ابراز قدراته و خبرته، فان لم يفعل ذلك فلا لوم على الادراة او المؤسسة. الامر الاخر الذي يجب على الموظف فعله هو معاملة مديره كما يحب ان يعاملهن و ان يحاول تفهمه قبل ان يطلب منه ذلك، فما المدير الا انسان عنده من المشاعر و المخاوف و الضغوطات ما عند الجميع ان لم يكن اكثر بحكم عمله و مسؤوليته.

(من المؤكد ان هناك من المؤسسات ما يستغل حاجة الموظفين للعمل في سوق تشح فيه الفرص، و لكن القاعدة تقول انك ان عملت على زيادة قيمة ما تقدمه ستجد من يدفع مقابل تلك القيمة، وذلك يتطلب المزيد من العمل على تطوير الذات و التسويق، الامر الذي يغفل عنه الكثيرون)

في الختام، لكل عملة وجهان، و الناجح هو من يفهم الطرفان

fighter

fighter . منذ 25 أيام

تعليقات

العودة إلى الصفحة الرئيسية >