يمكن إنزال التطبيق من المتاجر التالية

شعار فوربس عرب
community icon

القرار قرارك

324 مشترك . 0 متصل

للذين يسعون لتطوير أنفسهم. مجتمع لدعم الذات و الآخرين كي نرتقي معا.

الى متى ننتظر

يبدأ اليوم ونحن ننتظر نهايته بسبب عمل لا نطيقه. We start the day waiting for it to end because of a job that we can’t stand و يبدأ الاسبوع و نحن ننتظر نهايته كي تاتي العطلة فنرتاح من نفس العمل. We start the week waiting for the weekend to get away from that job و يبدا الشهر و نحن ننتظر نهايته كي يأتي الراتب الذي يطيع من اول الشهر بسبب رفاهيات و التزامات. We start the month waiting for the salary which we immediately spend on luxuries and commitments و يبدأ العام و نحن ننتظر نهايته كي تأتي المكافأة و الزيادة. We start the year waiting for the bonus and increment و يمضي العمر و نحن ننتظر، حتى برعنا بالانتظار، كما برعنا الا نعيش يومنا فلا نحن احسسنا بالنعم و لا احسنا استغلال الوقت. And our lives pass by as we wait, until we became very good at waiting, and we became very good at not living the day to the extent that we lost the feeling of the be blessings that we have, and no longer able to use time properly. لا تمضي حياتك و انت تتنظر، فلا شئ دائم ... Don’t waste your time waiting, nothing lasts for ever…

من هو صديقك

موقف حصل معي قبل بضع سنين احببت مشاركته معكم زارني احد الاشخاص الذين كنت اعتبرهم من اصدقائي زيارة عائلية، و بينما نحن نتبادل القصص، قصصت عليه قصة محاولتي الالتحاق باحدى الجامعات الرفيعة المستوى و كيف فشلت هذه المحاولة، و انتقدت الجامعة ( برغم قناعتي بأني مخطئ 😁) فدافع عن الجامعة و معه كل الحق. انتقلنا من موضوع الى اخر و تحدثنا عن طبيعة عملي و اضطراري الى قيادة السيارة ثلاث ساعات تقريبا يوميا من و الى العمل وكيف اني احاول الاستراحة بعدها لساعات (كنت اتحدث و انا اعلم اني مخطئ، لكنها احدى العادات القديمة التي علمت نفسي ان اتخلص منها) و انه لا يوجد وقت كافي ( اذكر اني كنت اقول لنفسي: تعلم انك مخطئ جدا🙂)، فسألني اتحتاج الى كل هذه الساعات لترتاح؟ فرددت باندفاع محاولا التبرير (وانا صراحة اعلم صحة ما يقول لاني مقتنع به 🙂)، فما كان منه الا ان قال: لابد انك على حق. و انهى النقاش. لا الومه، فهو التصرف الصحيح ... ان كنت تتحدث مع غريب لا تلقي له بالا ولا يعني لك شيئا. لكن ان كنت تعتبر الطرف الاخر صديقا لك، فللحديث مجرى اخر. صديقك هو من يستشيط غضبا حين تتفوه بحماقات من شأنها تقويض نجاحك، فاختر من يحيطون بك بعناية

الفرصة

I used to hear that opportunities are really rare, a once in a life time even, and once gone it never comes back, but is it true? اعتدت سماع ان الفرص نادرة جدا، بل انها تأتي مرة واحدة في الحياة، لكن هل هذا الكلام صحيح؟ Life is full of opportunities, might not be of the same significance, but it’s still their nonetheless. The problem is always: Are we ready for them? الحياة مليئة بالفرص, و بالرغم من انها ليست جميعها متساوية بالاهمية الا انها موجودة. المشكلة هنا: هل نحن مستعدون لها؟ Sometimes an opportunity is hidden behind a door, or in a dark space, and all we need to do is take one step further to uncover it, but it’s our fear, lack of belief, or even just lack of curiosity that stops us from grapping it. Or maybe, it’s just not meant to be for us. قد تكون الفرصة وراء باب، او في مساحة ظلماء، و كل ما علينا فعله هو ان ناخذ تلك الخطوة لنحصل عليها، الا ان الخوف، او لربما عدم الايمان الكافي، او من الممكن ان قلة الفضول هو ما يمنعنا من الاقدام على الخطوة الاخيرة للحصول عليها. او ربما، هي ليست من نصيبنا. Regardless of the reason, all we have to do is to be ready for the second time, and never lose hope. ايا كان السبب، كل ما علينا فعله هو ان نكون مستعدين حين تأتي الفرصة التالية، و ان لا نفقد الامل بالله تعالى ابدا

ايهما على حق

قد يناقش البعض بوجوب صرامة الاداري، و يناقش الموظفون بالمقابل بوجوب رفق المدير بالموظفين، و قد سمعت النقاش فعليا من الطرفين، فبالنسبة للاول (المدير) يجب ان يحافظ المدير على هيبته اما الموظفين، فلا يبدي لهم ضعفه و لا يريهم منه رأفة خوفا من تكاسلهم في العمل و تقصيرهم في اداء واجبهم، الامر الذي سينعكس بكل تأكيد عليه. اما بالنسبة للثاني (الموظف) فيجب على المدير ان يكون رؤوفا بالموظفين، فهو لا يعلم حالهم و لا يحس بهم خصوصا انه يتقاضى المرتب الضخم و يعيش حياة مترفه، و هم لا يتقاضون سوى الفاتات، لاذا لا يجب ان يطلب منهم اكثر من راتبهم، كما انه لا يتعب مثلما يتعبون ولا يبذل جهدا مثلما يبذلون. يجب على المدير ان يوازن ما بين الشدة و الحزم، و الرأفة و اللين، فليست كل الامور سواء، عليه ان يمضي جزءا من وقته ليسمع من الموظفين و يفهم اوضاعهم، و يعطيهم الفرصة ليفهموه. سيمكنه هذا الامر ان يميز بين التفاح الصالح و غيره، و بهذا يستطيع ان يتخذ قرارات افضل، و يحافظ على هيبته و يبني صورة المدير الانسان المحترف في عمله، و يكسب ثقة موظفيه. في المقابل، يجب على الموظف ان يعلم ان الراتب مبني على القيمة التي يقدمها كل في عمله، و بغض النظر عن و جهة نظره و اعتقاده، فاعتقاده ليس الحكم في هذه الحالة، و ان كان يؤمن بأنه يستحق اكثر من ذلك فما كان عليه ان يقبل بوظيفة لا تعطيه قدره، فان كان مضطرا فعليه ان يتوقف عن التذمر و يبدا بالتركيز على ابراز قدراته و خبرته، فان لم يفعل ذلك فلا لوم على الادراة او المؤسسة. الامر الاخر الذي يجب على الموظف فعله هو معاملة مديره كما يحب ان يعاملهن و ان يحاول تفهمه قبل ان يطلب منه ذلك، فما المدير الا انسان عنده من المشاعر و المخاوف و الضغوطات ما عند الجميع ان لم يكن اكثر بحكم عمله و مسؤوليته. (من المؤكد ان هناك من المؤسسات ما يستغل حاجة الموظفين للعمل في سوق تشح فيه الفرص، و لكن القاعدة تقول انك ان عملت على زيادة قيمة ما تقدمه ستجد من يدفع مقابل تلك القيمة، وذلك يتطلب المزيد من العمل على تطوير الذات و التسويق، الامر الذي يغفل عنه الكثيرون) في الختام، لكل عملة وجهان، و الناجح هو من يفهم الطرفان

الطريق

Our priorities control our decisions, and as we think that we had it figured out, test come along the way to force us reconsider. تتحكم اولوياتنا بقراراتنا، و في الوقت الذي نعتقد فيه اننا حددنا تلك الاولويات، تأتينا اختبارات الحياة لتجبرنا على اعادة النظر. Since the only thing we have control over is our thinking, we find ourselves rearranging our priorities to help us cope with our circumstances. و بما ان الشئ الوحيد الذي نستطيع التحكم به هو تفكيرنا، نجد انفسنا نعيد ترتيب تلك الاولويات كي نتمكن من التعامل مع الظروف المحيطة بنا. That doesn’t mean giving up on our goals, it just means resetting our course. ذلك لا يعني ان نتخلى عن اهدافنا، كل ما يعنيه هو اعادة النظر في الطريق الذي سنسلكه لتحقيقها My priority, my why, and my life is my family, that’s why no matter the pain, the distractions, and obstacles, I always find my way home. اولوياتي، دافعي، و حياتي هي عائلتي، لذلك مهما واجهت من الالام، و التحديات و الصعوبات، استطيع دائما ان اجد طريق العودة

الواقع

Your reality … might not be real, because it depends on how you interpret the events around you, and that depends on so many things including your emotional state. واقعك ... ليس بالضرورة حقيقي، لانه يعتمد على طريقة فهمك و تحليلك للاحداث من حولك، و ذلك بدوره يعتمد على امور عدة من ضمنها حالتك النفسية و العاطفية. The leader focuses a lot on – among other things – on understanding this point, so that he can always see the bigger picture, understand the actions and anticipate the reactions. القائد يركز كثيرا على – من ضمن امور اخرى – فهم هذه النقطة، كي يتمكن من رؤية الصورة كاملة دائما، ويفهم الاحداث و التصرفات، و يتمكن من توقع ردود الفعل.

التعاطف

Abiding by your institutions rules and regulations is important, but that doesn’t mean you need to lack empathy. It doesn’t mean taking disciplinary actions whenever a mistake is done. It doesn’t mean creating an environment where fear of errors is dominant. التزامك بقوانين و تعليمات مؤسستك امر مهم جدا، لكن ذلك لا يعني ان لا تكون متعاطفا، لا يعني ان تاخذ اجراءات عقابية عند حدوث اي خطأ، و بكل تأكيد لا يعني خلق بيئة عمل يكون الخوف من الخطأ فيها سائدا. As a leader you need to have empathy towards your team and your managers, understand their reasons and motivations, and support them to reach their potential. Have the bigger heart and soul, and the same time identify the bad apples and get rid of them. كونك قائدا تحتاج الى ان تكون متعاطفا مع فريقك و مدرائك، ان تفهم اسبابهم و دوافعهم، و ان تدعمهم كي يصلوا الى اعلى امكانياتهم. ان تكون صاحب القلب و الروح الاكبر، و ان تتعرف على التفاح الفاسد في السلة و تتخلص منه بسرعة. With empathy you can maintain the rules and regulations, and drive your institution towards success. التعاطف يسمح لك ان تحافظ على القوانين و التعليمات، و يساعدك على دفع مؤسستك نحو النجاح. Remember, you’re unique. تذكر، انت فريد من نوعك

العودة إلى الصفحة الرئيسية >